لن أغيبَ.. ولن تغيبْ..
كتبهامنى الحمودي ، في 5 فبراير 2012 الساعة: 08:41 ص
لنْ أغيبَ.. ولن تغيبْ
.
.
في طَرَفِ الكون القصي..
عند آخر نقطة.. هناك..
تَبّذُر الشمس بذور ضيائها..
تغرسها في قارات مهجورة.. فتشتعل مِشّكاةُ الكون..
..
الليل هنا استثنائي جدا..
يوغِلُ في التفاصيل..
لا يبتاع تلك البذور المتوهجة..
..
آه..
للكون ثرثرة لا يفقهها إلا الجنون هنا..
لكن..
حين يمضي الوقت.. وأنت هناك.. فوق تلك القارات المهجورة..
فإني أغرس في مسامات الوقت إبر خواطري..
أجالس ذكرياتي.. أمتطي شجاعتي نحو الخوف.. نحو العيون الواهمة التي تفقأ خلوة غرفتي..
أنفخ شمعة حواسي.. لكنها لا تنطفئ..
..
الشريط يتوقف.. الحواس تتبعثر.. أعود لنقطة البدء..
عند نقطة الكون القصية .. نورس يعانق شَفّة البحر ويبكي..
..
المشاعر تختبئ في صدر الخفْق..
ينام الكون..
وثمة انعتاق لذيذ يسري في أوصالي..
..
يغيبُ النبض..يغيب الضياء.. يغيب الحلم.. يغيب الأمل..
لكني لا أغيبُ..
ولا تغيبْ..
..
4 فبراير 2012
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أنين الخاطرة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























فبراير 5th, 2012 at 5 فبراير 2012 9:15 ص
حين يمتطي الصمت مركب الليل
تسكن أمواج الدفء
ويتأهب الشتاء لاغتيال حلم جمرة
كانت توقد الحب
حينها يمسي السفر في الذكريات مجرد نزهة في الغابة المحروقة:
هنا كانت زهرة …هناك كان الظل يحتوينا ..هناك وهناك وهناك ..
حتى القمر يطل باهتاً ، ممتلفعاً بحزنه ، والنجمات حيرى.
و إشراقة منها تعيد همس النبض ، و لحن الحب ، و مسارب الجمال.
راااااااااااااااااااااائع وأكثر
حرف يحرضني دائماً على البوح
فشكراً لك سيدة الحرف العذب.
فبراير 5th, 2012 at 5 فبراير 2012 10:53 ص
أنفخ شمعة حواسي.. لكنها لا تنطفئ..
الله الله الله ما أبدع التعبير بارك الله فيكى يا أختاه
وأتمنى من الله أن يزيدك بموفور الصحة والعافية
وتحياتى لك
فبراير 6th, 2012 at 6 فبراير 2012 12:12 ص
ثمةانعتاق لذيذ يسري في أوصالي..
وثمة شعور ياخذني بعيدا بعيدا وانا اقرأ كلماتك العذبة الشجية
انه نبض احساسك المتوهج ومشاعرك الجميلو
الكلمات دائما يا عزيزتي
تعبر عن شعور كاتبها وتعبر عن مدى احساسه بموضوعه الذي يكتب
رائعة حد الابداع
تحياتي لك
فبراير 6th, 2012 at 6 فبراير 2012 11:21 ص
جميل حرفك هنا منى
يهمس في القلب بهمسات حلوة
وفقك الله وبارك فيك
فبراير 6th, 2012 at 6 فبراير 2012 5:13 م
الأخت منى ….
الكلمات هنا جميلة جداً ..
تتوغل في الاعماق تأسر القلب …
متوهجة تضىْ عتمة الليل ………..
ينام الكون …..
تتأجج المشاعر ……….
وثمة ما يسري في شرايني ….
قد يغيب عني كل شئ ..
قد أنساني ولا اعرفني … ولكنك عني لا تغيب
وانا فيك بداخلك معك اينما تذهب ولن أغيب
فأنا لن أغيب وانت لن تغيب
أحساس مرهف …
يعانق السحاب …
ويهطل ليروى الكون ..
لكِ كل الود
فبراير 7th, 2012 at 7 فبراير 2012 7:11 ص
أستاذي العزيز علي الطيب..
ليست المرة التي تكون فيها غمامة بوحك مثقلة بالمشاعر الجياشة.. والكلمات العذبة.. والحروف التي تتقاطر ترحاً.. وفي الوقت ذاته فرحاً..
..
دمت بحب وأنس سيدي..
منى..
فبراير 7th, 2012 at 7 فبراير 2012 7:12 ص
الأخ العزيز..عادل إدريس..
يبهجني حضورك الطيب فوق هذه الضفاف..
ويسرني أكثر.. حين تكون هنا دوماً..
مودتي بحجم السماء..
منى
فبراير 7th, 2012 at 7 فبراير 2012 7:13 ص
الأستاذ الفاضل.. صافي خصاونة…
من جديد تطرش نصوصي بغلالة من بوحك العذب وإطرائك الكريم..
شكرا من الأعماق على وفائك..
منى..
فبراير 7th, 2012 at 7 فبراير 2012 7:15 ص
العزيزة خولة محمد..
أفتقدتك والله .. وافتقدت إطلالتك الكريمة في مدونتي..
شكرا من الأعماق على تواجدك..
ودائما.. أهلا مليار بك..
منى.
فبراير 7th, 2012 at 7 فبراير 2012 7:16 ص
الأخ العزيز خالد..
دائما حين تهطل هنا كمطر الربيع..
تهدي “أنين” نصاً.. وليس تعليقاً فحسب..
أحببت ما كتبته.. وأحببت شعورك السامي..
من الاعماق..أقول شكرا..
تحياتي..
منى
فبراير 7th, 2012 at 7 فبراير 2012 8:10 ص
أختى منى
نثرتي هنا حروف ذهبيه
وزخرفتيها بحروف ألماسيه
تميزتي بطرحك
فهنيأ لك هذا
القلم السحري
لك ودي
فبراير 7th, 2012 at 7 فبراير 2012 8:36 ص
“منى غاليتي”
دائما تختبئ الأحاسيس بتلابيب النبض الخفق ويغفو كل ماحولنا”ومشاعرلذيذة تسري و نغغو وكل شي يغيب إلا الخفقات العاشقة
غاليتي عذوبتك حرضت قلمي بمجاراة قلمك ودا وتصديقا
لك حبي
فبراير 7th, 2012 at 7 فبراير 2012 8:58 ص
الغالية.. نواري الجميلة..
شكرا لهذا التوهج.. والرد العذب..
شكرا لوفائك..
مودتي..
منى..
فبراير 7th, 2012 at 7 فبراير 2012 9:01 ص
حبيبتي..شمس..
ما أجملك.. وكم افتقدتك والله..
ويسعدني أن يعجبك عزف الحرف هنا..، أدام الله أخوتنا..
وشكرا لحضورك..
مودتي..
منى..
فبراير 7th, 2012 at 7 فبراير 2012 9:55 ص
منى الحمودي قال:
فبراير 6th, 2012 at 5:48 م
ما شاء الله.. تبارك الله..
حفظها الله وبارك في عمرها..
وجعلها درة من درر الأمة..
..
هذه زيارتي الأولى للمدونة..
شكرا لهذا التوهج العذب..
لي عودة قريبة..
وهذه دعوة مني لزيارة مدونتي..
..
منى خليفة الحمودي
&&&&&&&&&&&&&&&&
أختي الكريمة /منى خليفة الحمودي
طرحتي ونثرتي أنهارا من اللؤلؤ والمرجان
هنيئا لك قلمك الراقي وسيولته المدرارة
وسلمت لك مشاعرك الجياشة
اسعدتني زيارتك الأولى لأروقتي وأتمنى ألا تكون الأخيرة
في الختام اقول لك انا سوسنة جئت لحدائق عشقك زائرة
فهل لي بفنجان قهوة عربية اصيلة من يديك الكريمة
أكون لك شاكرة /ولحروفك معجبة وبنثرك وقصائدك هائمة
لروحك باقات البنفسج والياسمين
دمت بألق
سوسنة
بنت المهجر
انين الأرض
فبراير 7th, 2012 at 7 فبراير 2012 10:12 م
كيف تغيبين وأنتِ فيني؟؟
كيف أغيب وأنا من سلمكِ روحه؟؟
تتوارى الأجساد فقط
ولكن الهمسات تصبح قوارب نبحر بها
نرحل إلى حيث من نحب
لتروسو في ميناء قلبه
لن تصبح قاراتي مهجورة بعد اليوم
فأنتِ ورودها
وأنتِ نبض حياتها
فأبقى بجواركِ
وأصبح شمعتكِ التي لاتنطفيء
فسامري ضوء القمر
فقد أوصيته أن لايغيب عنكِ.
منى: الغياب عذاب الروح ، كلمات راقية كما أنتِ دوما تكتبين الجمال بحروف مضيئة بالإبداع.
ودي لقلبكِ.
فهد
فبراير 8th, 2012 at 8 فبراير 2012 1:00 ص
عزيزتي
آه..
للكون ثرثرة لا يفقهها إلا الجنون هنا..
لكن..
حين يمضي الوقت.. وأنت هناك.. فوق تلك القارات المهجورة..
فإني أغرس في مسامات الوقت إبر خواطري..
……….
حرفان مثقلان بالهمس والانين والاشواق تنساب بعذوبة خرير الماء بصخب الحروف ووله راقي بكل مشاعر الحب وبهيام متألق تتذاكرين وبكبرياء
……….
أجالس ذكرياتي.. أمتطي شجاعتي نحو الخوف.. نحو العيون الواهمة التي تفقأ خلوة غرفتي..
أنفخ شمعة حواسي.. لكنها لا تنطفئ..
الابحار في ذكريات الوصال كانها نور يجعل من المشاعر سراجا ……..
….
لولا الفراق ما كان
يوما للحروف بهاء
لو لم يخلق الالم
ما يوما امطرت السماء
ولو لم يخلق الحب ما
عشنا نرغب بالبقاء
ولو إننا سعدنا طوال
عمرنا لعشنا تعساء
رحمة الخالق لنا فكما
الحب علمنا الجفاء
عبق الروح إننا بعد الحزن
نسعد لنبقى أقوياء
لولا الذكريات الحلوة
لمات فينا العطاء
لولاه ولولاها
ما قرأنا يوما ألقا
بالسطور ولا سمعنا
حلو الغناء
………..
تخجل امام بهاء حروفك كلمات المدح والاطراء ولكن خير ما يقال
لو كنت اعرف ان للعشق
مملكة لجعلتك عرشا لها
ولو كنت أعلم ان للحب
ملكة لوضعتك تاجا عليها
……………..
يسمو بين اناملك القلم
وتتألق الحروف وتزهو الكلمات
دمت بكل ود وخير ووفاء
فبراير 8th, 2012 at 8 فبراير 2012 3:42 ص
السؤال :- إنني امرأة متزوجة، لم أصلِّ منذ سبعة وثلاثين عاماً، جاء لي الأبناء وأصبحوا يعلمونني الصلاة -جزاهم الله خيراً-، لكني محتارة في المدة الماضية، هل سيحاسبني الله عليها، أم توصونني بقضائها، أم كيف يكون توجيهكم؟
نوصيك بالتوبة النصوح، التوبة التوبة، الندم على الماضي، والعزم على أن لا تعودي فيه، والمحافظة على الصلاة من حين هداك الله إلزميها، وحافظي عليها في أوقاتها بالطمأنينة والخشوع وأبشري بالخير، التوبة تجب ما قبله، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: (التوبة تجب ما قبله). يعني تهدم ما قبلها، تمحوه. ويقول عليه الصلاة والسلام: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له). فأبشري بالخير، التوبة بحمد الله تكفي، ومعناها الندم على ما مضى منك من الترك، والحزن على ذلك، والعزم أن لا تعودي إليه، واستمري على الحافظة، والاستقامة على الصلاة، وأبشري بالخير، وليس عليك القضاء، والذنب يمحى بالتوبة والحمد لله. جزاكم الله خيراً.
فبراير 8th, 2012 at 8 فبراير 2012 1:22 م
دائما مرحبا بكِ أختي العزيزة “سوسنة”..
وشكرا لتلبية دعوتي..
..
متصفحك مزار طيب.. سأكون هناك دوما بعون الله.
مودتي بإمتداد السماء..
منى..
فبراير 8th, 2012 at 8 فبراير 2012 1:25 م
الأخ الفاضل فهد..
شكرا لوفائك وحضورك البهي دوماً على ضفاف بوحي..
وتعقيباتك النيرة التي هي نصوص قائمةبذاتها..
دوماً تبهرنا هنا..
مودتي وتقديري..
منى..
فبراير 8th, 2012 at 8 فبراير 2012 1:26 م
أخي الفاضل زياد..
وقفات نيرة بين ثنايا حروفي..
تنثر هنا وهناك من أريج بوحك..
..
شكرا لحضورك..
شكرا لا تنتهي..
مودتي..
منى..
فبراير 8th, 2012 at 8 فبراير 2012 1:30 م
الأستاذ..زياد صافي..
شكرا لهذا التواجد الطيب.. ونثر أطيب الكلام والفتوى المفيدة..
جزاك الله كل خير..
نفع الله بك..
تقديري..
منى..
فبراير 14th, 2012 at 14 فبراير 2012 10:42 ص
استاذة منى
معاك كنت في رحلة في فضاء ثري بالمعاني الجميلة
وانت باذخة الثراء لغويا
لم اسمع قبلك بمن خلقت عملاقة في الادب والثقافة
هنيئا لنا بك
فبراير 16th, 2012 at 16 فبراير 2012 9:15 ص
الأستاذ العزيز والروائي القدير.. أمين المشهري..
بداية أهنئ نفسي على وقتك الكريمة ومرورك الرائع فوق ضفافي..
وشكرا من الأعماق على هذه الحفاوة الكريمة..
دمت للأدب كاتباً..
تحياتي ومودتي..
منى الحمودي