| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||




"أداجيو" *..
،
،
صرخات مجنونة..تفر من أجداث الذاكرة المنسية..
تقبع على أوتار كَمان قديم..
تتناسل أنغامه بشهوة ..
،
،
يروي للعابرين..
قصة..لم تكتمل بعد..
قصة..ممهورة ببصمات جنوننِا السابق..
وئدت ..تحت ركام سيمفونيات تليدة..
..
جوقة ترتيل..كنفتها على أرفف معبد قديم..
ارتادته روحينا..ذات شتاء..
حينما استحالت..أيقونات عشق أزلية..
..
البياض يكسو رقع الفناء..وأنين البيانو..يجفل إلى جحيم الصمت السرمدي..
يبحث عن سيمفونيات متهالكة على أوتار أرواحنا..
يبحث عن أنغام يبيد بها نقع الفراق..
يبحث عن قلب..واراه البياض..في ملحمة حب بلا أمل..
..
وسط جحيم الإيقاع ..تُقرع أجراس الآهات..
لتُقَدَم قرابين لحظات العشق القديم..
لحظات مسروقة..من كتاب مقدس تليد..
خططناه بمداد قلوبنا..
\
،
،
رقص على أوتار الغيم
/
/
الأيام غارقة في جبروت التكرار..
وعقارب الساعة تزحف كأفعى عمياء..
نحو وقت لا أعرفه..
وقت مبهم..
..
أوراق التقويم الصفراء..
تنفض محتوياتها المكدسة ..
روتينيات يشتعل بها صدغ الأمس المنصرم..
أشلاء فاضت عن موائد الأيام..
ويوليو..يُطل رتيباً..
..
تتزاحم في حانات المُدن ..
رغبات سكيرة..
هناك عند الحواف الحادة..
عند منعطف الغوايات..
وتتصدع على هوامش الأحلام..!
..
وفي وهن رحيل اليقين..أشد غلالة يوم جديد..
لأنسى تمرد الوقت ..وزحفه المؤجل..
فأنا أعيش على توقيت كيان من نور..
يندفع من أشواقي المعطوبة..
يتغلغل في روحي..كشهوة الحبر على الورق..
حتى أنضح به..!
أرأيت أنثى تنضح برجل؟!
أنت هو..
وقلبي ذلك الكأس الذي أرهقته الأشواق..
والحب..
و أنتَ..!
..
نبيذ الشفتين ما انفك يرهق أنات الجوى..
و فوضى العشق ..تتناسل بجنون في شراييني الموؤودة..
بسم الله الرحمن الرحيم
الساعة تشير إلى 6:30..
9-6-2011
الخميس
.
.
نثار ضوءٍ بِكر يجتاح غرفتي..،أجهز نفسي جيداً..،فاليوم..أكبر عرس..الفرحة التي انتظرتها طويلاً..الإنجاز الذي سهرت كثيراً كي أراه يبصر النور.. الحلم الذي داعب همتي طويلاً..لبست الوشاح..وتجهزت لذلك العرس البهيج..
إنه يوم التخرج..اليوم الذي أعددنا له العدة جيداً،لنستلم الشهادة باليمين،ونرفعها عالياً..اصطففنا في صفوف طويلة..زوجية وأخرى فردية،في قاعة المدينة الجامعية،التي احتضنت بهجتنا،وزُمر الأعلام الخاصة بكل كلية تتقدم مواكب الخريجين..مواكب النور..وسنوات الغرس..لنرتقي على منصة التخريج..ونجني ثمار الغرس..
عندما امتطيت المنصة..شعرت لوهلة أني في حلم،وأن سنواتي الأربع مجرد طيف،تذكرت العبارات التي علقتها على سريري،حلم التفوق وحلم التميز والصدارة..أجل..الصدارة.. "نعم..أقدر لأني أقدر"
من بعيد..رأيت أسرتي تنظر إليّ بفخر،والعزمات تقفز أمام ناظري،وأنا أطرب مسامعي بكلمات والدي..وربان همتي..صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وهو يحثنا على حمل لواء العلم،ويدفعنا لنمضي قُدماً لنكمل مسيرة البذل فوق ضفاف جامعة الشارقة،ياله من ربان حذق،عرف كيف يدير دفة سفينة العلم في بحر متلاطم الأمواج،وعرف كيف يهندس العلم في معمار الثقافة،حفظك الله والدي..حفظك الله سلطان العلم،تلك الشخصية التي تمنيت يوماً أن أقول لها "شكرا" .."شكرا أبي"،وها هي الفرصة قد أتيحت لي..وأنا خريجة..خضت غمار الصعاب..وقطفت اليوم النور من جبين الشمس..وقلتها له.."جزاك الله كل خير والدي"..
لقد جاءت ساعة تتويج الهمم..وحصد الجهد، "كلية الاتصال-طالبات" بهذه الكلمة اصطففنا لنكمل مراسم تخريج كليتنا،اصطففنا بحروفنا الأب
جِئتُكَ توبةً عذراء..
وجنينُ العِشق ينمو في أحشائي..
أرتشِفُ من رِضابِ كوثرك..
أغدو فتنةً نقية اغتسلت من خطيئة الصمتِ..
..
ارتعاشات جسدي هتكتها فورة الحنين..
وطيفك يتجلى كنيزك ثم يندس خلف غيمة الوهم..
والفراقد تسري خلفك..تأسرها الألحان..ألحان الأصيل..إذ آن الرحيل..
..
تتعرى الأحلام تحت لوثة الشوك..
أفتح حصون جسدي لنبال الألمِ..
لتغرس نفسها كالسكين ..فترتشف رحيقي..ببطء..ببطء..
..
عُقود جُمان تتناثر على وجنتي..تشُقُ وِهاد روحي..تقطن بين هنيهات عُمري..
تُقبِلُ الأقاحي..يتبعثر الشهد في طقوس بلورية..
آه ..كم هي ثكلى تلك الأزهار..عندما فقدت عذرية الأريج..
..
إني أظمأ رويداً رويداً..
والأطياف تهرب بِقِرْبَةِ روحك بعيداً بعيداً…
..
تُهتُ في نرجسية هواك..
ذابت النظرات في المُقلِ..
وتشرذمت الأنفاس في هدوء..
وبات الصمت رسول العشق الأبدي..
..
بعد الصفحة المئة من العذاب..في كتاب العشق المقدس:
"تبتل بصمت تحت شجرتك الجهنمية،اغترف من كوثر زقوم الهوى،نسِم أنفك بمسك العشق،لتبدأ طقوسك الليلية"
بسم الله الرحمن الرحيم..
.
.
.
"إحدى القاعات الدراسية التي تلقيت فيها دروس الصحافة"
"مادة صحافة الإنترنت..البعبع الذي كان يطاردنا هذا الفصل :)"
"في المكتبة العامة بفرع الجامعة-خور فكان"
"صورة جماعية لأجمل وأرق وأعذب صديقات عرفتهم
"

<center><iframe align="center" id="IW_frame_1438" src="http://www.tvquran.com/add/index.htm" frameborder="0" allowtransparency="1" scrolling="no" width="302" height="334"></iframe></center>
بالنثر نتجاوز حدود الحدود..ونطغى على تظاريس الوجود..









