Yahoo!

 

 


 

 

 

ميلاد ذاكرة..،

كتبها منى الحمودي ، في 2 يناير 2012 الساعة: 08:19 ص

 
ميلاد ذاكرة..*
.
.
إليك أكتب على رقع الوقت المتهالكة..
.
.
11:55
لا شيء يدفعني لأفتح الصفحات القديمة.. ولا المذكرات العتيقة التي كنت أتشبث بها.. أغمض عيني.. أغيب في غيبوبة فقدان أحداث الذاكرة..
11:56
أستأثر ببعض الأحداث.. أضعها على الرف المناسب.. أوصمها بتواريخ وهمية.. أعيد تنسيق ذاكرتي..
الذاكرة بيضاء تماماً.. إلا من ثقوب أحدثتها دموع الحيرة في صيف الحرمان.. وصقيع الشتاء الجاثم.. تتشكل أخاديد كلسية من الأسى.. تتوزع على طرقات العمر.. وتقبع بين أزقة الروح الغضة..
11:57
بجنون أفتح صفحة جديدة.. أطحن كل الأتراح برحى النسيان.. يصدأ غمد اليراع في المحبرة.. أسكب من ينابيعي حبر حبُ جديد..بنكهتك أنتَ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مِلْءَ وِحدتي.‘،

كتبها منى الحمودي ، في 6 ديسمبر 2011 الساعة: 09:56 ص

،
ـ
ـ
غمست أهدابي في محابر المساء…
المساء مبلل بالحياة..
الأوراق عاهرة..
الحروف ليلكية متوهجة..
والسماء..حبلى بأمشاج الحنين…
….
تمتلئ مساماتي بالانعتاق..
وأطوار أطيافك تتشكل كنثار ضوء..
آه..،
كم تذكرني أضواء دُبي الحالمة بك..
وهي تتمايل بغنج فوق أرصفة الروح المبللة..
يختبئ البدر خلف ضجيج الغفوة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“آداجيو”..،الحُب والألم..

كتبها منى الحمودي ، في 23 نوفمبر 2011 الساعة: 09:47 ص

 

 

 

 "أداجيو" *..

،

،

صرخات مجنونة..تفر من أجداث الذاكرة المنسية..

تقبع على أوتار كَمان قديم..

تتناسل أنغامه بشهوة ..

،

،

يروي للعابرين..

قصة..لم تكتمل بعد..

قصة..ممهورة ببصمات جنوننِا السابق..

وئدت ..تحت ركام سيمفونيات تليدة..

..

جوقة ترتيل..كنفتها على أرفف معبد قديم..

ارتادته روحينا..ذات شتاء..

حينما استحالت..أيقونات عشق أزلية..

 ..

البياض يكسو رقع الفناء..وأنين البيانو..يجفل إلى جحيم الصمت السرمدي..

يبحث عن سيمفونيات  متهالكة على أوتار أرواحنا..

يبحث عن أنغام يبيد بها نقع الفراق..

يبحث عن قلب..واراه البياض..في ملحمة حب بلا أمل..

..

وسط جحيم الإيقاع ..تُقرع أجراس الآهات..

لتُقَدَم قرابين لحظات العشق القديم..

لحظات مسروقة..من كتاب مقدس تليد..

خططناه بمداد قلوبنا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائِلُ المَطر..،‘،‘

كتبها منى الحمودي ، في 11 أكتوبر 2011 الساعة: 19:11 م

 

رسائِلُ المَطر..،
..
 
انسلت حبات عِقد الجُمان من جيد السماء..
حبة..
حبة..
..
تهشمت دُرراً فوق نافذتي..
عزفت لحناً موسيقياً..
من قيثارة آلهة الخصب..
..
رائحة شهية تفيض من موائد السماء..
زفرات قوية تتعانق فوق منابر الغيوم البعيدة..
تردد نداءً واحداً..
تنزف مطراً..
مطراً..
 
..
 
السماء تعصر نبيذها اللذيذ فوق وجنتي..
الأرض حبلى بالجنون ..
أتخلص من أسمالي..أستسلم لذلك الانهمار..
والصبح اللامبالي..يقرع أنخابه خلف الغمام..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ْْكَخريرِ ماء..،,

كتبها منى الحمودي ، في 19 سبتمبر 2011 الساعة: 18:15 م

 
كخرير ماء..
ماجت عذوبة صوتك فوق قفاري..
تسُح همساً بلورياً..يتلألأ..كلما لاح سحرك الفضي..
فوق صفحات بدر..لم تُدوِن بعد جنوننا الأزلي..
.
.
غرست أنفاسي في تبر روحك..
ورويتها برضاب رحيقي..
جذوري الشرقية تمتد بنهم في دواخلك..
حتى استفاق الودق خلف غمامتنا الرمادية..
وانهمر ليشق صفحات فتقها الإصباح ..
عندما التحم طيفانا..وقُبلُ السماء تغمرنا..
تُبارِك حبنا المستحيل..ذات ربيع جميل..
.
.
كم هي كالحة دقائق البعد..!
 حين تمارس سطوتها بين أفئدتنا..
فيفتر ثغر الحُب عن بسمته..
و يهجر صومعة العشق المقدس..
إلى حيث لا مكان..
إلى حيث لا هوية..
.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رقصٌ..على أوتارِ الغيم،،

كتبها منى الحمودي ، في 16 يوليو 2011 الساعة: 19:00 م

\
،

،

 

رقص على أوتار الغيم

 

 /

/

 


الأيام غارقة في جبروت التكرار..

وعقارب الساعة تزحف كأفعى عمياء..

نحو وقت لا أعرفه..

وقت مبهم..

..

أوراق التقويم الصفراء..

تنفض محتوياتها المكدسة ..

روتينيات يشتعل بها صدغ الأمس المنصرم..

أشلاء فاضت عن موائد الأيام..

ويوليو..يُطل رتيباً..

..

تتزاحم في حانات المُدن ..

رغبات سكيرة..

هناك عند الحواف الحادة..

عند منعطف الغوايات..

وتتصدع على هوامش  الأحلام..!

..

وفي وهن رحيل اليقين..أشد غلالة يوم جديد..

لأنسى تمرد الوقت ..وزحفه المؤجل..

فأنا أعيش على توقيت كيان من نور..

يندفع من  أشواقي المعطوبة..

يتغلغل  في روحي..كشهوة الحبر على الورق..

حتى أنضح به..!

أرأيت أنثى تنضح برجل؟!

أنت هو..

وقلبي ذلك الكأس الذي  أرهقته الأشواق..

والحب..

و أنتَ..!

..

نبيذ الشفتين  ما انفك يرهق أنات الجوى..

و فوضى العشق ..تتناسل بجنون في شراييني  الموؤودة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل..في بريد لن يصل..

كتبها منى الحمودي ، في 29 يونيو 2011 الساعة: 16:56 م

 

رسائل..في بريد لن يصل..
 
..
 
"ومضة"..
 
سلامٌ على من يشاطرني كأس الألم..
سلامٌ على من يشاركني نشوة الضوء..
إليك أكتب..
وأنا وأنت..بعيدين عن مصائرنا الجاثمة على فم البحر المستعر.. ،نؤثث أعشاش عشقنا في ثقوب الذاكرة..و صدوع  ثماثيل الهيام المتهالكة..
..
 
إليك أكتب..
و روحي تهاجر جسدي المتعب..ذاك الجسد اللازوردي المتخشب كالحجر الصوان..فعما قليل..ستنام الكواكب..ويغفو نرجسنا الجبلي،وتقفز الشمس إلى حائط آخر،ويظلم الكون،ويُطل طيفك في مدارات المجرة المنسية ..
 آه كم أحن لنفسي النازحة،وروحي القابعة على حدود الوغى ،فالأفكار ترشق نوافذ الروح المُشْرعة..، والذكريات تتحول إلى نثار تحت رحى الأيام.. و أنا أقرأ رسائلكَ القديمة التي حفظتها فوق أرفف قلبي،و غبار من الصمت حال بيننا،حدود كثيرة..،وشواطئ بعيدة،تخنق حقائب الأشواق ،وبضاعة لوعة الصبابة التي كَسَدَتْ بين طُرود الذكريات البعيدة..
..
 
أتعلم..
لم أعُد أكترِثُ بتلك الطواحين..التي لا تطحن غير الهواء..!
..
 
أتذكر..حينما قلُتُ لكَ في إحدى رسائلي..،هل وُجدت الأحلام لتبقى مجرد أحلام؟..،أعتقد أنها كذلك..،لاسيما عندما يكون الأمر محض خيال..،أو أكذوبة بيضاء..،أو حُلم سمِج ولد في غابة لا مكان فيها للأحلام المدجنة على شفق الغوايات..!
..
 
طقوسنا غادرتها الألوان..، غصن مشاعري الأملد..سَكْن..وذبل..،قلبي ماثل بذهول أمام لحظات عابرة، أفاق مؤخراً من كذبة اليقين ، ذرف نبضاته السخية على وجنتي ّ الأوردة والشرايين.
..
 
أصِبتُ بداء الصمت..،والهذيان الطويل..،فطيفك لم يزرني منذ يومين،ومرسال العشق الأبدي..،قمرنا..مختبئ خلف غيوم قاتمة..،وقف الكون سيدي، و اجتاحتني كتائب الألم، لا أدري..أهو  استعمار أم استدمار..؟..أهي منحة كي أجتث ما بقي من وهن اليقين..؟ أم هي وصمة لألم جديد؟
..
 
سرير الوصب الأبيض،يعرفك أيضاً..يعرفك جيداً..،أَلِف هدوءك وأنت تتأملني.. تربت على روحي..و تمسح على جبيني..عندما تخنقني "الآه"..عندما تأسرني حبائل الموت..وتتشرذم أنفاسي..أتذكر حينما قلت لي أنك ستجلس معي..لتقرأ لي ما أحب..،هل ترانا سنسمع من جديد "بحيرة البجع"؟..وهل سنقرأ "نزار"؟..هل ستقطف لي الأزهار العذراء لأشم أريجها كل صباح…؟وتكسو خُصلي بالياسمين الأبيض..؟؟.. هل ستقبل يدي..وأقبل جبينك..كل صباح أيضاً..؟هل سنحتسي قهوتنا معا؟ هل سنسمع تغريد الطيور معا؟؟..هل سنختار أسماء أطفالنا معا؟؟..
 
آه..كم أشعر بالدفء..وأنسى العالم الرمادي..كل شيء..كل شيء..حينما أكون معك..تخلق لي عالماً فسيحاً..عالماً لي وحدي..لأعيش كالأميرة…و لتعيش تلك الأنثى الضامرة في أحشاء فؤادي..ترفرف مع نسيم الفجر..وتغرد مع العنادل..وتهاجر نحو قلبك أبداً..بلا  أمل..بلا أمل..!
..
 
لعنة الانتظار نالت مني..و كم أرجو أن لا تنال منك أيضاً..وأنت تطرق باب موتي المؤجل..،لعلك تسأم من وصبي..لعلك تسأم من ألمي..لعلك تتخلص من شبح عشقي الذي يسكن مفردات ملحمة الصمت المجلجل..!
..
 
الألم يخنقني..وأنا أرى سنابل الوهم تتمايل فوق أرضنا الشهباء..أتألم حينما أرى القلق يخنقك من عذاب ألمي..وخَطبي العنيد..أتألم حينما أرى الشمس بعيدة..أتعلم..في صغري..كنت أقفز وأقفز كي أمسك بها..وعندما أيأس..أتأملها فقط وأفكر..لِم أنتِ بعيدة أيتها الشمس؟..وهي تلفحني بسيل من ضيائها ونورها ..أنت كتلك الشمس..،وأنا تلك الطفلة التي كبرت..وبقيت في قلبها رغبة الوثوب للأعلى..ولكن..لن تجدي محاولاتي في تسلق حبائل القدر لأمسك بك..لن تجدي ..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنها البداية “2″ ..

كتبها منى الحمودي ، في 12 يونيو 2011 الساعة: 18:10 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الساعة تشير إلى 6:30..

9-6-2011

الخميس

.

.

 

نثار ضوءٍ بِكر يجتاح غرفتي..،أجهز نفسي جيداً..،فاليوم..أكبر عرس..الفرحة التي انتظرتها طويلاً..الإنجاز الذي سهرت كثيراً كي أراه يبصر النور.. الحلم الذي داعب همتي طويلاً..لبست الوشاح..وتجهزت لذلك العرس البهيج..

إنه يوم التخرج..اليوم الذي أعددنا له العدة جيداً،لنستلم الشهادة باليمين،ونرفعها عالياً..اصطففنا في صفوف طويلة..زوجية وأخرى فردية،في قاعة المدينة الجامعية،التي احتضنت بهجتنا،وزُمر الأعلام الخاصة بكل كلية تتقدم مواكب الخريجين..مواكب النور..وسنوات الغرس..لنرتقي على منصة التخريج..ونجني ثمار الغرس..

عندما امتطيت المنصة..شعرت لوهلة أني في حلم،وأن سنواتي الأربع مجرد طيف،تذكرت العبارات التي علقتها على سريري،حلم التفوق وحلم التميز والصدارة..أجل..الصدارة.. "نعم..أقدر لأني أقدر"

من بعيد..رأيت أسرتي تنظر إليّ بفخر،والعزمات تقفز أمام ناظري،وأنا أطرب مسامعي بكلمات والدي..وربان همتي..صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وهو يحثنا على حمل لواء العلم،ويدفعنا لنمضي قُدماً لنكمل مسيرة البذل فوق ضفاف جامعة الشارقة،ياله من ربان حذق،عرف كيف يدير دفة سفينة العلم في بحر متلاطم الأمواج،وعرف كيف يهندس العلم في معمار الثقافة،حفظك الله والدي..حفظك الله سلطان العلم،تلك الشخصية التي تمنيت يوماً أن أقول لها "شكرا" .."شكرا أبي"،وها هي الفرصة قد أتيحت لي..وأنا خريجة..خضت غمار الصعاب..وقطفت اليوم النور من جبين الشمس..وقلتها له.."جزاك الله كل خير والدي"..

لقد جاءت ساعة تتويج الهمم..وحصد الجهد، "كلية الاتصال-طالبات" بهذه الكلمة اصطففنا لنكمل مراسم تخريج كليتنا،اصطففنا بحروفنا الأب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توبةٌ عذراء..!

كتبها منى الحمودي ، في 2 يونيو 2011 الساعة: 19:30 م

 

 


جِئتُكَ توبةً عذراء..
وجنينُ العِشق ينمو في أحشائي..
أرتشِفُ من رِضابِ كوثرك..
أغدو فتنةً نقية اغتسلت من خطيئة الصمتِ..
..
ارتعاشات جسدي هتكتها فورة الحنين..
وطيفك يتجلى كنيزك ثم يندس خلف غيمة الوهم..
والفراقد تسري خلفك..تأسرها الألحان..ألحان الأصيل..إذ آن الرحيل..
..
تتعرى الأحلام تحت لوثة الشوك..
أفتح حصون جسدي لنبال الألمِ..
لتغرس نفسها كالسكين ..فترتشف رحيقي..ببطء..ببطء..
..
عُقود جُمان تتناثر على وجنتي..تشُقُ وِهاد روحي..تقطن بين هنيهات عُمري..
تُقبِلُ الأقاحي..يتبعثر الشهد في طقوس بلورية..
آه ..كم هي ثكلى تلك الأزهار..عندما فقدت عذرية الأريج..
..
إني أظمأ رويداً رويداً..
والأطياف تهرب بِقِرْبَةِ روحك بعيداً بعيداً…
..
تُهتُ في نرجسية هواك..
ذابت النظرات في المُقلِ..
وتشرذمت الأنفاس في هدوء..
وبات الصمت رسول العشق الأبدي..
..
بعد الصفحة المئة من العذاب..في كتاب العشق المقدس:
"تبتل بصمت تحت شجرتك الجهنمية،اغترف من كوثر زقوم الهوى،نسِم أنفك بمسك العشق،لتبدأ طقوسك الليلية"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنها البداية..”الجزء الأول”

كتبها منى الحمودي ، في 27 مايو 2011 الساعة: 16:29 م

بسم الله الرحمن الرحيم..

.

.

.

 

 "إحدى القاعات الدراسية التي تلقيت فيها دروس الصحافة"

لا أعلم كيف سأشُق طريق السطور لأزرع بتلات الحروف على ضفافها،لا أعلم كيف سأترجم مشاعري كلمات وجُمل،لا أعلم كيف سَأصِفُ البيان هُنا،وحروفي تائهة،ومدادي ناضب،وستة عشر عاماً تهرول إلى الوراء،إلى نقطة البداية،لأعيش الحاضر المستقبل.
 

 "مادة صحافة الإنترنت..البعبع الذي كان يطاردنا هذا الفصل :)"

من أبجدية أ ، ب ، ت  وحقيبتي الملونة  وخطواتي الحثيثة وأنا أدخل صفي الذي مازلت أذكره وأذكر جدرانه التي تكدست على بياضها الأناشيد وآيات القرآن والحروف الإنجليزية وقائمة تنسدل منها النجوم للطالبات المتفوقات،مازلت أسمع صدى ترديدنا للحروف وأغنيات A B C D..حتى استلمت شهادةً ذُيلت بهذه النسبة  97.9% من القسم الأدبي،كانت تذكرة التفوق العلمي للعبور إلى ضفاف الحلم،حلم الصحافة،حلم منبر الكلمة والرأي،حلم صناعة التغيير،وخَلقِ فُرص الإبداع،مازلت أذكر كل التفاصيل،حُلمٌ طُفولي بدأ يكبر في نفسي،رويته ببذلي،ورأيته ينمو ويكبر،مازلت أذكر المقابلة الشخصية التي عبرت من خلالها إلى حلم الصحافة،وعزمي على أن أكون متفوقة في مجالي،أبدد كل الصعاب،فمازلت أذكر أول خبر كتبته،وأول تقرير لفعالية حضرتها،وأول تحقيق صحفي لقضية مثيرة للجدل،وأول مقال عزفت على أوتاره أفكاري،وأول حوار أجرتيه،فكم من مصاعب واجهتني خلال مسيرتي،جعلت اليأس يتسلل إلى قلبي،وكم من عزيمة ربتت على همتي،وباتت تنسج أمام ناظري مستقبلاً مشرق الآمال.

 "في المكتبة العامة بفرع الجامعة-خور فكان"

  قلم،دفتر،كاميرا،وكتب كثيرة،كانت كنزي الصغير الذي أحتفظ به،والذي بات يوماً بعد يوم يدفعني لأنجز،وأصل إلى العلياء،لأُجَدِدَ همتي،و أُيَمِمَ نحو شُطر جديد.
 
"خور فكان"،كانت البداية،في فرع الجامعة هناك،تشكلت بواكير شخصيتي،وتتلمذت على نهج وفكر أساتذة كرام،كانوا ينظرون إليّ نظرة واثقة،نظرة مازالت وقوداً يدفعني كي أنجز أكثر،ومن خور فكان إلى الشارقة،حيث التكوين والتشبع والنضج الفكري والمهارة الصحفية،بذرة صغيرة في نفسي،ارتوت من معين أساتذة أفاضل كان لهم الدور الكبير لكي أتفوق دراسياً وأزداد ثقةً بنفسي.
 

 "صورة جماعية لأجمل وأرق وأعذب صديقات عرفتهم :) "

من كاتبة في مجلة المنبر الجامعي وصحيفة الاتصال،إلى رئيسة تحرير صحيفة الاتصال،مازلت أذكر اليوم الذي رُشِحتُ فيه لأنال شرف هذا المنصب،كانت المسؤولية كبيرة،لاسيما أنني كنت في سنتي الأخيرة،حيث الدراسة تقتات على نصيب الأسد من وقتي،ومشروع التخرج يلف في فلك تفكيري وبذلي،إلا أنني أحببت هذه المسؤولية،وكانت شرفاً كبيراً لي،وبصمة تشيد بتفوقي الدراسي وما أملكه من خبرة متواضعة تخولني لأمسك زمام الأمور.
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 

 

 

<center><iframe align="center" id="IW_frame_1438" src="http://www.tvquran.com/add/index.htm" frameborder="0" allowtransparency="1" scrolling="no" width="302" height="334"></iframe></center>


التالي



بالنثر نتجاوز حدود الحدود..ونطغى على تظاريس الوجود..